على بن محمد العلوى العمري

308

المجدي في أنساب الطالبين

واندبي سبعة لظهر علي عليه السلام * قد تولوا ، وستة لعقيل فالستة من ولد عقيل المقتولون بالطف رضي الله عنهم ، عبد الرحمن بن عقيل ، وحمزة بن عقيل ، وجعمر بن عقيل ، وعبد الله بن مسلم بن عقيل ، وأبو سعيد الأحول ابن عقيل وولده محمد بن أبي سعيد . وقوله ، آل الرسول ، أراد ولد أبي طالب عليه السلام لأنهم أحم الناس قربى برسول الله صلى الله عليه وآله ، لان أبا طالب عم رسول الله ، لأبويه وهم أسبق الناس إلى طاعة رسول الله ، وأبذل الجماعة أنفسا " في الله ، وان لبعضهم على بعض منزلة ، وانما أهل الرجل أقاربه ، وآله من حذا حذوه وسلك منهاجه منهم . لهذا قال أبو بكر . فاخرا " على الأنصار : نحن آل رسول الله وبيضته التي تفقات ( 1 ) عنه وحسيت العرب عنا كما حسيت الرحى عن قطبها فلو تم هذا الفخر ، وبنو هاشم بحيث هو من القرابة والطاعة ثم جمعه والنبي عليه السلام ، مرة بن كعب ، لكان الأنصار أيضا آله ، إذ هو وهم من العرب ، وانما خص نفسه دون الأنصار للقربى ممن هو أقرب منه رحما " ، أحق بهذا الاسم ، وإذا ثبت ذلك ، فآل رسول الله صلى الله عليه وعليهم ، بنوا أبي طالب ، العلوي والجعفري والعقيلي . وقد ذكر لي الشيخ أبو اليقظان عمار بن فتيح ( 2 ) المعروف بالسيوفي المصري أيده الله ، حكاية اقتضى هذا الموضع ايرادها ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في منامي فقلت : يا رسول الله ، من آلك ؟ ، فقال صلى الله عليه وآله بنو علي وجعفر وعقيل أو قال بنو علي وعقيل وجعفر الشك مني . فولد محمد بن عقيل بن أبي طالب عبد الله الأحول وعبد الرحمن الشبيه والقاسم

--> ( 1 ) كذا في ( خ وش ) والظاهر أنه " تفقأت " ( 2 ) مضى ذكره سابقا " مع اختلاف في النسخ في اسم أبيه ، بين فتح وفتيح وفرج .